الصفحة الرئيسية > الوسائط > المقالات الصحفية > القافلة الوردية تؤكد وبحقائق ماثلة أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي هو سبيل النجاة
event_slider

القافلة الوردية تؤكد وبحقائق ماثلة أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي هو سبيل النجاة

March 16, 2017

في ثامن أيام مسيرتها السابعة وفي يوم حافل بمشاهد نابضة بالحياة والأمل

القافلة الوردية تؤكد وبحقائق ماثلة أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي هو سبيل النجاة

"مسيرة القوارب الوردية" تدخل البهجة والسرور في نفوس الناجيات

للنشر الفوري

الشارقة، 16 مارس 2017

 

حفل اليوم الثامن من مسيرة فرسان القافلة الوردية السابعة، الذي صادف أمس الأول (الأربعاء) 15 مارس الجاري، بالعديد من الأحداث الإنسانية والعاطفية النابضة بالحياة والأمل، التي تؤكد نبل رؤية ورسالة القافلة الوردية، وصدق شعارها الذي رفعته قبل سبع سنوات، الذي تؤكد من خلاله على أنه بالوعي والأمل نستطيع أن نحارب سرطان الثدي. 

وقد شهدت المسيرة مشاركة كل من سعيد حارب، وعائشة حارب، وأولمبيا طبش، سفراء القافلة الوردية، وإضافةً إلى مشاركة اثنتين من الناجيات من سرطان الثدي إلى جانب الفرسان هما: جينيفر رايت، وشارلوت روبينو، فكل من جينيفر وشارلوت سبق إصابتهما  بسرطان الثدي، ولكن اكتشافهما للمرض في وقت مبكر، ساهم بشكل كبير في استجابة أجسادهم للعلاج، وشفائهما التام، وعودتهما إلى ممارسة حياتهم بشكل طبيعي. 

كما تم تنظيم مسيرة القوارب الوردية بالتعاون مع شركة نخيل للعقارات، على شاطئ النخلة دبي، والتي شهدت مشاركة 20 ناجية من سرطان الثدي، بحضور كل من ريم بن كرم، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القالة الوردية، والدكتورة سوسن الماضي، المدير العام لجمعية أصدقاء السرطان، رئيس اللجنة الطبية والتوعوية لمسيرة فرسان القافلة الوردية، وتضمنت المسيرة سلسلة من العروض التي قدمتها القوارب وعلى متنها الناجيات والمشاركين في أجواء احتفالية نابضة بالأمل والحياة. 

وقالت الدكتورة سوسن الماضي:" حمل اليوم الثامن من مسيرة فرسان القافلة الوردية السابعة العديد من المشاهد والمضامين التي تؤكد بالدليل القاطع أن سرطان الثدي لن يكون عصياً علياً إذا ما تسلحنا بالوعي والأمل، والتزمنا بإجراء الفحوصات بشكل دوري، ما يضمن لنا اكتشاف المرض في مراحل مبكرة يمكن معها السيطرة عليه بشكل كامل، فالمشاركين معنا اليوم في مسيرة الفرسان وفي مسيرة القوارب الوردية من الناجيات من المرض جعلونا أكثر حرصاً على مواصلة مشوار الوعي والأمل". 

ومن جانبها قالت جينيفر رايت، ناجية من سرطان الثدي:" اكتشفت إصابتي بسرطان الثدي قبل خمس سنوات خلال إحدى الحملات التوعوية التي تنظمها القافلة الوردية في أكتوبر شهر التوعية بسرطان الثدي، وكان لاكتشافي للمرض في مراحله الأولى بالغ الأثر في استجابتي للعلاج واستعادتي لصحتي مجدداً كما كنت من قبل". 

وحول مشاركتها في المسيرة أضافت جينيفر رايت: "تمنيت في العام الماضي أن أكون ضمن فرسان مسيرة فرسان القافلة الوردية السادسة لكني لم استطع نسبةً إلى عدم لحاقي بالتقديم، ما دفعني هذا العام للحرص على التقديم في وقت مبكر، وأنا سعيدة جداً بهذه المشاركة، وأدعو من خلالها الجميع إلى ضرورة إجراء الفحوصات الطبية للكشف عن سرطان الثدي بشكل دوري".

 

ومن جهتها أشارت أولمبيا طبش إلى أنها تنشط في مجال تعزيز الوعي بسرطان الثدي إلى جانب القافلة الوردية، لكون والدتها كانت إحدى المصابات بهذا المرض، وهي الآن من الناجيات، والفضل في ذلك يرجع إلى اكتشافها للمرض في مراحل مبكرة، ولفتت إلى أنهم في أنفاسك قاموا بإنتاج عطر خاص لتعزيز الوعي بهذا المرض.

وقدمت العيادات الطبية لمسيرة ليوم الثامن الفحوصات المجانية لـ 959 شخص، بلغ عدد السيدات فيهم 752، والرجال 207، بينما بلغ عدد المواطنين 172 مواطن ومواطنة، والمقيمين 787 مقيم ومقيمة، ومن جملة هذا العدد خضع 629 شخص للفحص السريري، و254 شخص للماموجرام، و76 شخص للأشعة الصوتية، وكانت مسيرة الفرسان قد أنطلقت في ثامن أيامها وبمشاركة فرسان من مختلف أنحاء العالم من سيتي ووك في دبي، لتمر بعدد من المحطات قبل تحط رحالها في مطعم سولت كايت بيتش، لتقطع بذلك مسافة 16.5 كم.

logo-join
|

نسعى لتوفير حياة أفضل لمرضى السرطان