الصفحة الرئيسية > الوسائط > المقالات الصحفية > القافلة الوردية تدعو مؤسسات القطاعين العام والخاص للمشاركة في "يوم صحة الثدي"
event_slider

القافلة الوردية تدعو مؤسسات القطاعين العام والخاص للمشاركة في "يوم صحة الثدي"

September 05, 2017

للنشر الفوري،
الشارقة، 05 سبتمبر 2017،

أعلنت "القافلة الوردية"، إحدى مبادرات "جمعية أصدقاء مرضى السرطان" مؤخراً عن الانتهاء من التحضيرات لإطلاق نشاطها التوعوي "يوم صحة الثدي"، الذي ستعقده طوال شهر أكتوبر المقبل بمناسبة "الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي".

ويمكن لجميع المؤسسات من القطاعين العام والخاص حجز موعد خاص مع القافلة الوردية للمشاركة في "يوم صحة الثدي"، وتوفير الفحوص والتوعية اللازمة لموظفيها كافة بمرض سرطان الثدي، حيث يعقد الكادر الطبي التابع للقافلة مجموعة من الجلسات والمحاضرات الهادفة إلى نشر الوعي بين أكبر عدد ممكن من الموظفين، بهدف تعزيز معارفهم وقدراتهم على اكتشاف التغيرات الفيزيولوجية التي تطرأ على الجسد، وتحديداً منطقة الثدي، من خلال إجراء الفحص الذاتي.

ويتضمن جدول الأعمال تقديم الفحوصات الطبية السريرية لنحو 50 شخصاً يومياً، يُجريها فريق متخصص من الأطباء والممرضات المجهزين بجميع الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة لإجراء هذه الفحوصات.

وتضم قائمة المتحدثين والمشاركين في النشاط التوعوي مجموعة من المتخصصين في هذا المجال، منهم: إلين كيلي، والدكتورة خلود بجبوج، بالإضافة إلى مجموعة من الخبراء من شركة "ذا كلين ليفينغ كومباني"، ومؤسسة "لايف وركس فاونديشن".

وفي هذا الشأن، قالت الدكتورة سوسن الماضي، المدير العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان ورئيس اللجنة التوعوية والطبية للقافلة الوردية: "سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطانات انتشاراً وشيوعاً بين النساء في جميع أنحاء العالم، في الدول المتقدمة والنامية على حد سواء، وعملت القافلة الوردية منذ انطلاقها عام 2011 على نشر الوعي بسرطان الثدي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونجحت بتوفير معلومات مهمة حول الكشف المبكر عنه، وأعراضه، وتشخيصه، بالإضافة إلى توفير موارد الرعاية والفحوصات للعديد من النساء، وعندما نتعامل مع سرطان الثدي، يصبح الوعي والمعلومات القوة القادرة على مواجهته، والتغلب عليه".

وأضافت: "نهدف بشكل أساسي من خلال هذه الحملة التي تستمر على مدار شهر كامل إلى نشر الوعي بين أكبر عدد ممكن من الأفراد في دولة الإمارات العربية المتحدة، ففي الوقت الراهن، لا يتوفر لدى الكثير من الأشخاص الوعي الكافي بأسباب سرطان الثدي، وأعراضه، وبالتالي، يُعتبر الكشف المبكر عن سرطان الثدي الركيزة الأساسية لمكافحته والحد من انتشاره، فإذا استطعنا تشخيص سرطان الثدي في مراحل مبكرة، تتزايد فرص الشفاء منه بشكل كامل".

وتُركز "القافلة الوردية" خلال "الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي"، أيضاً على تسهيل المبادرات المؤسساتية لجمع التبرعات، والتشجيع عليها، فضلاً عن الإشراف بشكل مباشر على المبادرات التفاعلية للموظفين، التي ترغب المؤسسات بإطلاقها لجمع التبرعات وتقديمها لدعم توفير العلاج المناسب لمرضى سرطان الثدي.

وتتضمن باقة خدمات "يوم صحة الثدي"، قسائم وجلسات للعناية بالأظافر من تقديم منتجع ونادي "ناين ويست" الصحي، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من البضائع، كالقبعات والأساور والإكسسوارات، وغيرها، التي ستكون متاحة للبيع المباشر والتي ستخصص عوائدها بالكامل لدعم قضية مكافحة سرطان الثدي.

للحصول على طلب الحجز، يرجى فتح الرابط التالي:
http://focp.ae/newsite/wp-content/uploads/2017/08/For-web.pdf

وكانت القافلة الوردية قدمت الفحوصات المجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي لنحو 7500 شخص في جميع أرجاء الدولة، خلال مسيرة فرسانها السابعة التي استمرت 10 أيام في شهر مارس الماضي.

وتواصل القافلة الوردية، العمل على تحقيق رسالتها وأهدافها الرامية إلى نشر الوعي حول سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه، من خلال "يوم القافلة الوردية للصحة المؤسساتية".

يُذكر أن "القافلة الوردية"، هي مبادرة إماراتية لمكافحة سرطان الثدي، تندرج تحت مظلة "جمعية أصدقاء مرضى السرطان"، انطلقت عام 2011، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال.
logo-join
|

نسعى لتوفير حياة أفضل لمرضى السرطان