الصفحة الرئيسية > الوسائط > المقالات الصحفية > القافلة الوردية تختتم مسيرة فرسانها السابعة بفحوصات مجانية لـ7108 أشخاص
event_slider

القافلة الوردية تختتم مسيرة فرسانها السابعة بفحوصات مجانية لـ7108 أشخاص

March 18, 2017

بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك

 القافلة الوردية تختتم مسيرة فرسانها السابعة بفحوصات مجانية لـ7108 أشخاص

نهيان بن مبارك: القافلة الوردية تَسيرُ في تطورٍ دائم ومِثال رائع على عَمَلِ الخَيْر في عامِ الخَيْر

ريم بن كرم: القافلة الوردية رسالة إنسانية كتبنا عليها عبارات "عام الخير" وبعثنا بها إلى العالم

القافلة قدمت فحوصات مجانية لـ48499 شخصاً وقطعت مسافة (1640) كم خلال السبع سنوات الماضية

 

 

للنشر الفوري

الشارقة 18 مارس 2017

 

شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، مساء أمس الأول (الجمعة) في العاصمة أبوظبي، حفل ختام المسيرة السنوية السابعة لفرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بنشر وتعزيز الوعي بسرطان الثدي، وبأهمية الكشف المبكر عنه، والتي انطلقت في السابع من مارس الجاري، لتجوب إمارات الدولة السبع، في رحلة توعوية قطعت خلالها مسافة (200) كيلو متر.

واستطاعت مسيرة فرسان القافلة الوردية أن تقدم الفحوصات المجانية لأكبر عدد في تاريخ مسيرتها حيث أجرت فحوصات الكشف عن مرض سرطان الثدي لـ 7108 أشخاص من الرجال والنساء في مختلف أنحاء دولة الإمارات على مدار 11 يوماً جابت فيها عيادتها المتنقلة الإمارات السبع إلى جانب عيادتها الثابتة في كل إمارة.

 

حضر الحفل الذي أقيم في مدينة زايد الرياضية بأبوظبي، كلاً من ريم بن كرم، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، وسكوت تشارلز بولز ممثل عن سفارة الولايات المتحدة بدولة الإمارات وسعادة جاسم البلوشي، رئيس قسم التميز المؤسسي في مصرف الشارقة الإسلامي، وندى عسكر النقبي، مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، والدكتورة مي الجابر، نائب المدير الطبي في "هيلث بوينت" أبو ظبي وأخصائية طب الصحة العامة العامة، إلى جانب رؤساء لجان القافلة الوردية، وسفرائها، والفرسان، والفرق الطبية، والمتطوعين المشاركين في مسيرة هذا العام، وممثلين عن شركاء ورعاة القافلة الوردية، وجمع من الإعلاميين.

 

وفي مستهل كلمته التي ألقاها في الحفل قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان: "يُسعدُنا أنْ نَحتفِل بِخِتامِ المَسيرةِ السابعة لِفُرْسانِ القافلةِ الوردية، التي انطلَقَت في الشارقة مُنْذُ عَشْرَةِ أَيام، لِتَصِلَ اليوْم إلى أبوظبي لتُجَسِّدُ شِعار "سَبْعِ سَنَوات.. لِسَبْعِ إمارات"، تَعبيراً أصيلاً عَن وَحْدَةِ الآمال والتَّطلُّعاتِ والمَشاعِر، في رُبوعِ الدولةِ كُلِّها، ولتؤكد على التِقاءِ جميعِ سُكَّانِ الدولة حولَ الأهدافِ النبيلة، في تعميقِ الوَعْي، بِمَرضِ سّرطان الثدي، وتشجيعِ الأفرادِ على الفَحْصِ الدَّوْرِي، وكذلك تعميقُ قُدْرةِ المجتمع وتعبئةُ جُهودِ أَفرادِهِ ومُؤسَّساتِه، مِن أَجْلِ التعامُلِ الفَعّال مع كافة أَوْجُهِ وأَسبابِ وعِلاجِ هذا المَرَض".

 

وتوجه معاليه بالشكر إلى راعية القافلة الوردية، قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، وثمن حِرْصَ سُمُوِّها الكَبيرعلى تَحسينِ جَوْدةِ الحياةِ لِلجَميع، وتوفيرِ سُبُلِ الرِّعايةِ والعِناية لِكافة سُكّانِ الدولة، في إطارٍ واقعيّ وفاعِل يَحرِصُ على رَفْعِ المستوى الصحي في المُجتمع، وتحقيقِ التنميةِ والرَّخاء في رُبوعِ الوطنِ كُلِّه.

 

وأشار معالي وزير الثقافة وتنمية المعرفة إلى أن القافلةَ الوردية وفي عامِها السابع، أكدت على أنها تَسيرُ في تطورٍ دائم  نَحْوَ الأَفضل، وأنها مِثال رائع على عَمَلِ الخَيْر في عامِ الخَيْر، كما أنها نَموذَجٌ رائد في التطوع الناجح، وفي التكافُلِ والتضامُنِ المُجتمَعِيّ، مِن أَجْلِ توفيرِ حياةٍ أَفضَل لِكُلِّ فَرْد على هذه الأرضِ الطيبة.

 

وأكد معاليه أن القافلة تُجَسِّد وَبِشَكْلٍ واضِح عدداً مِن المُوَجِّهاتِ المُهِمَّةِ والأَساسية، في مَسيرةِ دولةِ الإمارات، لافتاً إلى أن الدولة تَحظَى بقيادةٍ حكيمة تَرَى في الإنسان الثَّرْوةَ الحقيقيةَ لِلوطن، وتَسعَى جاهِدَة إلى توفيرِ كُلِّ سُبُلِ الحَياةِ السعيدةِ، وتحرص دائماً على توفيرِ الحياةِ الكريمةِ لِلإنسان في الإمارات وَرَفْعِ مُستوَى الخِدْماتِ الصحية في رُبوعِ المجتمع، باعتبارِ أنَّ الإنسانَ السَّليم هو أداةُ تحقيقِ طُمُوحاتِ الدولة وتَقدُّمِ الوطن ومُواجَهةِ كافةِ التَّحدِّيّات.

 

وأضاف معالي الشيخ نهيان بن مبارك: "دائماً ما تذكرنا القافلةُ الوردية، ولكونها مبادرة مهمة في تنمية المجتمع، بالجهود التي تبذلها "أُمُّ الإمارات" سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحادِ النِّسائي العامّ، الرئيسُ الأعلى لِمؤسسةِ التنميةِ الأُسْرِيَّة، ورئيسةُ المجلسِ الأَعلى لِلأُمومةِ والطُّفُولة في سبيلِ رفعة الوطن وتَقدُّمِ الإنسان ونَشْرِ السعادة وتحقيقِ التنميةِ المجتمعيةِ في كافة رُبُوعِ الدولة".

 

وقال معاليه: "مع ختام فعاليات الدورة السابعة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، نَتَذَكَّر الرّاحِلةَ الفاضلة، فارِسةَ القافلةِ الوردية أميرة بن كرم، التي كانت تُشرف على تنظيمِ هذه القافلة في الست سنوات الماضية، وأسهمت في إرساء دعائمها حتى أصبحت بِفَضْلِ جُهودِها نَموذَجاً عالَمِيّاً فريداً، في مجال الوعي  بسرطان الثدي، ولقد كان للراحلة أميرة الدَّوْرُ الأَساسيّ فيما نَشهَدُه اليوْم مِن دَعْمٍ مجتمعيٍّ قويّ لِلقافلةِ الوردية، بَلْ وما نَلْحَظُهُ أيضاً مِن حِوارٍ مُجتمعيٍّ نَشِط، حَوْلَ القضايا المُرتَبِطَةِ بِها بِالإضافةِ إلى التقدم المستمر في الوعي بهذا المرض" .

 

وأضاف معالي الشيخ نهيان بن مبارك: "إنَّ احتفالَنا الليلة بِالقافلةِ الوردية، إنما هو احتفاءٌ أكيد بِإنجازات أميرة بن كرم  في حياتِها الحافِلة، وهو كذلك اعتزازٌ كبير بِما تُحَقِّقُه القافلة مِن إسهاماتٍ مُهِمَّة، تعبر عن ثِقَتِنا الكامِلة في مسيرةِ هذا الوطنِ المِعطاء، وعن دَوْرِ أَبنائِهِ وبَناتِهْ في تحقيقِ التقدُّمِ والتطوُّر في كافةِ رُبُوعِهِ وأَرجائِه".

 

من جانبها قالت ريم بن كرم: "يعتقد الكثيرون أننا نلتقي اليوم لنعلن ختام فعاليات القافلة الوردية، إلا أننا حقيقةً نلتقي لنعلن أننا بدأنا، فالخير فينا لا ينتهي، وما هذه المسيرة سوى صورة لما في قلوبنا، حيث نجحنا في نشر الوعي حول مرض سرطان الثدي، وروينا في نفوس الكثير من المصابين بذور الأمل، ليُنبت الطموح، وتتعالى الهمم بصحة أبناء بلادنا".

 

وأضافت بن كرم: "عشرة أيام مضت، كتبنا فيها رسائل المحبة والأمل، ورسمنا درباً لأهل الخير والعطاء، لنظل كما علمتنا بلادنا متكاتفين، يجمعنا قلب واحد، وروح كبيرة، وقد جاء شعار القافلة لهذا العام "سبع سنوات.. لسبع إمارات"، لنؤكد من خلاله على أن إماراتنا ليست التي اتحدت وحسب، وإنما قلوبنا أيضاً، فالقافلة لم تسعى إلى تعزيز الوعي بسرطان الثدي، وأهمية الفحص المبكر عنه وحسب، وإنما شكلت رسالة إنسانية كبيرة، كتبنا فيها عبارات "عام الخير" وبعثناها إلى مختلف بلدان العالم".

 

وأشارت رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية إلى أنه "في السابع من مارس الجاري كان انطلاق مسيرة القافلة الوردية السابعة، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة حثيثة من قرينة سموه، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وقبل الانطلاق كنا قد تعاهدنا على أن تكون مسيرة فرسان القافلة الوردية لهذا العام استثنائية بكل ما تحمل الكلمة من معنى، لا سيما وأنها حملت شعار "سبع سنوات.. لسبع إمارات" ".

 

وأضافت بن كرم: "قبل انطلاقة مسيرة فرسان القافلة الوردية السابعة، كنت كثيراً ما أتساءل هل ستكون مسيرة هذا العام بحجم الآمال والطموحات الموضوعة عليها؟ وهل ستكون نتائجها بحجم الشعار الذي ترفعه؟ لكن وما إن انطلقت المسيرة بحضور صاحب السمو حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، حتى بثت كلماتهم وثقتهم فينا طاقة إيجابية، ومسؤولية كبيرة تجاه مجتمع إماراتنا الحبيبة، لننطلق في المسيرة وكلنا إيمان أنها ستكون بحجم ما تستحقه دولتنا وشعبنا".

 

وكشفت ريم بن كرم عن أن التفاعل المجتمعي الكبير مع الترويج  للمسيرة الذي حدث قبل انطلاقتها، فرض على اللجنة المنظمة أن تكون على أهبة الاستعداد لاستقبال الأعداد الكبيرة المتوقعة لإجراء الفحوصات، ما دفعها إلى تدشين سبع عيادات ثابتة بواقع عيادة في كل إمارة من الإمارات السبع، استقبلت جميع الراغبين في إجراء الفحوصات المجانية، ومعرفة المزيد حول سرطان الثدي.

 

 وحول أبرز انجازات مسيرة فرسان القافلة الوردية لهذا العام، قالت بن كرم: "أسهمت عياداتنا الطبية التي بلغ عددها في هذا العام 123 عيادة وفريقها الطبي الذي ضم 65 كادراً طبياً، في ارتفاع عدد الأشخاص الذين قدمت لهم الفحوصات المجانية حيث وصل الرقم إلى (7108) أشخاص في سابقة تعتبر الأولى في تاريخ القافلة الوردية، ومن بين هؤلاء كان هناك (1117) رجلاً، و(5991) امرأة، عدد المواطنين فيهم (1538) مواطناً ومواطنة، والمقيمين (5570) مقيماً ومقيمة، وتم تحويل (2463) شخصاً للماموجرام، و(472) شخصاً للأشعة الصوتية، ليصل إجمالي عدد الفحوصات المجانية التي قدمتها القافلة الوردية خلال السبع سنوات الماضية لـ48,499 فحصاً".

 

 

وأكدت بن كرم أن المسيرة نجحت وبمشاركة أكثر من (100) فارس وفارسة، وأكثر من (70) متطوع ومتطوعة، في اجتياز مسافة (200) كيلو متر عبر إمارات الدولة السبع، لتكون القافلة بذلك قد قطعت مسافة (1640) كيلو متراً خلال السبع سنوات الماضية، هذا إلى  جانب اشراك أكثر من 20 ناجية من سرطان الثدي في مسيرة الفرسان والفعاليات المصاحبة لها".

 

وتقدمت ريم بن كرم بالشكر والتقدير إلى "أم الإمارات"، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، على دعم سموها وتفاعلها المتواصل مع القافلة الوردية، وتوجيه سموها في هذا العام، بالاحتفاء بالقافلة الوردية واستقبالها بشكل حافل خلال زيارة القافلة ومشاركتها  في مهرجان "الخير لأم الخير" الذي يقام حالياً في العاصمة أبوظبي.

 

 كما تقدمت بالشكر إلى راعي حفل الختام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، الذي تشرفت مسيرة فرسان القافلة الوردية بدعمه وتشجيعه منذ انطلاقتها الأولى، حيث حرص معاليه على المشاركة في مختلف الفعاليات والأنشطة المصاحبة لها، وتقديراً لوقفته المستمرة إلى جانب القافلة الوردية، تم قبل انطلاق حفل الختام تصميم المجسم الذهبي ليد معاليه، التي ستوضع ضمن معرض الأيادي الذهبية لسفراء القافلة الوردية، الذي يضم مجموعة من المجسمات الذهبية لأيادي عدد من الشيوخ والشخصيات الرسمية وسفراء القافلة الوردية.

 

وفي ختام كلمتها توجهت رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية بالشكر إلى جميع "جنود الأمل الوردي" من الفرسان، والفرق الطبية، والمتطوعين، والسفراء، لا سيما أولئك الذين ظلوا يشاركون في القافلة باستمرار خلال الأعوام الماضية، وأهدت باسمهم جميعاً إنجازات "سبع سنوات.. لسبع إمارات" إلى روح فقيدة العمل الإنساني والتطوعي الراحلة أميرة بن كرم، مؤكدةً على أنهم يجددون معها العهد وهي في عليائها بمواصلة مسيرة الوعي والأمل.

 

وفي ختام الحفل قام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وريم بن كرم، بتكريم الشركاء الاستراتيجين وهم مصرف الشارقة الإسلامي، ومؤسسة الشارقة للإعلام، والرعاة وهم: هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا)، وشركة الشارقة للبيئة "بيئة"، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة، وموانئ دبي العالمية، وسفراء القافلة الوردية، كما تم تكريم عدد من سفراء القافلة، وجميع الفرسان المشاركين في مسيرة هذا العام بمنحهم أوسمة شرفية قبل انطلاقة حفل الختام.

وتخلل الحفل عرض فيديو تقديمي  لخص مسيرة فرسان القافلة الوردية لعام 2017، وأهم المحطات التي مرت بها خلال رحلتها في نشر وتعزيز الوعي بمرض سرطان الثدي، إلى جانب الإنجازات التي تحققت، وقد سبق حفل الختام تنظيم فعالية "خطوات وردية - أبوظبي" التي استضافتها مدينة زايد الرياضية، وتضمنت المشي لمسافة سبعة كيلو مترات حول المدينة، وشهدت تفاعلاً كبيراً من الجمهور.

 

 وحفلت مسيرة الفرسان 2017 بالعديد من الأحداث التي أُقيمت لأول مرة تماشياً مع احتفاء القافلة الوردية باتحاد دولة الإمارات، الذي جاء متزامناً مع مرور سبع سنوات على انطلاقتها، ومن أهم هذه الأحداث تخصيص عيادة ثابتة لكل إمارة من الإمارات السبع، عملت على استقبال جميع الراغبين في إجراء الفحوصات المجانية، وطرح استفساراتهم بخصوص سرطان الثدي وطرقِ الوقاية منه طيلة أيام المسيرة.

 

ومثّل الرقم 7 العنوان الأبرز لمسيرة هذا العام، فإلى جانب الشعار "سبع سنوات.. لسبع إمارات"، وتاريخ الانطلاق والختام 7 و17 مارس، والعيادات السبع الثابتة في كل إمارة، والفحوصات المجانية التي قدمت إلى أكثر من 7000 شخص، فقد تضمنت المسيرة سبع فعاليات مصاحبة بدءاً بحفل الافتتاح، و"مسيرة الفرسان الصغار" التي أُقيمت لأول مرة، و"اليوغا الوردية"، و"خطوات وردية - الشارقة"، و"لقمة وردية"، و"مسيرة القوارب الوردية"، و"خطوات وردية - أبوظبي".

logo-join
|

نسعى لتوفير حياة أفضل لمرضى السرطان